القائمة الرئيسية

الصفحات

فيروس كورونا (COVID-19): كيف يمكن المساعدة في ظل الجائحة؟

كيف يمكن للجميع أن يقدم بعض المساعدة في الجائحة؟ فيروس كورونا (COVID-19), جائحة عالمية غير مسبوقة, تجريد الناس من حريتهم, أشكال المساعدة في زمن الجائحة, مساعدة المتضررين من جائحة كورونا

فيروس كورونا (COVID-19)

هذا عالم غريب الذي نعيش فيه الآن حيث أغلق الاقتصاد بشكل كامل لشهور، وفقد العديد من الناس وظائفهم بينما يؤدي آخرين أعمالهم من المنزل، ويعمل متخصصو الرعاية الصحية بلا كلل من أجل إنقاذ العديد من المرضى المصابين بفيروس كورونا القاتل (COVID-19)، وتعمل المتاجر بجد لتوفير الغذاء خلال هذه الأزمة، ولم يكن يتخيل أحد أن العالم يمكن أن يصل إلى هذه الحالة.

(1) جائحة عالمية غير مسبوقة 

حدثت الكثير من التغييرات فيما يتعلق بأنماط الحياة اليومية خلال هذه الفترة غير المسبوقة من الجائحة العالمية حيث أغلقت الأعمال والشركات والمدارس، ولا يستطيع الناس الحصول على الخدمات التي اعتبروها ضرورية في السابق؛ مثل المنتجعات الرياضية وصالونات الحلاقة والمطاعم الخارجية وجميع الأحداث الرياضية والترفيهية الاجتماعية. 

في هذه الأيام، يعاني الكثير من الناس ماديًا ويحتاجون إلى الدعم حيث يعاني الذين فقدوا وظائفهم أو دخلهم مؤقتًا وأولئك الذين ليس لديهم الكثير من المدخرات المالية من وضع صعب، وربما يبحثون عن دعم حكومي من خلال إعانات البطالة والطعام المجاني، كما أن بنوك الطعام في جميع أنحاء البلدان توفر كميات هائلة من المواد الغذائية للمحتاجين، وتقدم وجبات مجانية لأطفال المدارس الذين كانوا سيحصلون عليها في المدارس التي تم إغلاقها الآن، وتقدم الوجبات لكبار السن من مراكز الرعاية، ويحاول الناس المساعدة من خلال التبرع لبنوك الطعام، ومع ذلك فإن الحاجة للمساعدة لا تزال كبيرة. 

قام بعض المصنعين والموردين بتغيير إنتاجهم من خلال تصنيع مهمات ومعدات الوقاية الشخصية (PPE) للعاملين في المستشفيات، ويقوم الناس بخياطة أقنعة في المنزل للتبرع بها للآخرين الذين يحتاجون إليها، ويتبرع الناس بالمال لدعم المحتاجين، ويتبرع أصحاب الأعمال بأموال من خلال شركاتهم ومؤسساتهم، ويوجد أيضًا طرق كثيرة يمكن من خلالها أن يقدم الجميع بعض المساعدة حتى لو كان ذلك مجرد إظهار للمواساة والتعاطف والتي يمكن أن تساعد الجميع في هذا الوقت العصيب. 

(2) تجريد الناس من حريتهم 

إن الوضع الحالي الذي سببته هذه الجائحة يقارن بالسجن الجائر للأمريكيين اليابانيين والمهاجرين من الأصول اليابانية في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تم تجريد هذه المجموعة من الناس من حريتهم وسجنهم في معسكرات أصبحت تعرف باسم معسكرات الاعتقال الأمريكية التي تم بناؤها على عجل في المناطق النائية والمعزولة في البلاد، وقد احتُجز معظم المعتقلين كسجناء طوال فترة الحرب. 

لم يقدم الدستور الحماية لهؤلاء الأشخاص (معظمهم من مواطني الولايات المتحدة) كما كان يجب، ولقد تعرضوا للاضطهاد فقط بسبب أصولهم، كما تم تعرضهم لشتى أنواع التحيز ضدهم بسبب سوء معاملة الحكومة والأشخاص السيئين، ولم يأت أحد لمساعدتهم أو دعمهم باستثناء الكويكرز (Quakers) أو الأصدقاء كما يشيرون إلى أنفسهم، وعدد قليل من الناس. وبرغم أن هذه الجائحة ليست نفس الشيء غير أن هناك في الحقيقة بعض أوجه التشابه مع السجن والمحاكمات التي لحقت بهذه المجموعة من الأبرياء ذات عرق معين. 

الآن يحاول الناس إلى حد ما دعم بعضهم البعض، وسوف يمر هذا الموقف أيضًا وستعود الأشياء إلى طبيعتها نوعًا ما، وسوف تتحسن الأوضاع بمساعدة الجميع ورعاية الآخرين بطريقة ما.
--------------------------------------------
--------------------------------------------
هل اعجبك الموضوع :
author-img
Arabic-Egyptian translator and blogger - I share my experience in a simple way that suits everyone..... (مترجم ومدون عربي مصري - أشارك خبرتي بأسلوب مبسط يناسب الجميع)

تعليقات