القائمة الرئيسية

الصفحات

فيروس كورونا (COVID-19): دور أولياء الأمور خلال الجائحة

دور الوالدين أثناء الجائحة، متطلبات العزل الذاتي، الوصول إلى الموارد المجانية، التعلم يمكن أن يكون ممتعا!

دور أولياء الأمور خلال الجائحة 

لقد غير الوباء حياتنا، وأصبح أفراد الأسرة يتواجدون معًا في المنزل خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب متطلبات العزل الذاتي، ولقد لاحظت أن أولياء أمور الأطفال في سن المدرسة ومعلميهم الذين لا يُسمح لهم بالتواجد في محيط المدرسة هم من يعانون من قدر كبير من الإحباط.

(1) المخاوف المترتبة على متطلبات العزل الذاتي

أ- كثير من الأطفال ليس لديهم روتين ثابت وينامون وهم يفتقدون جلسات الإنترنت الخاصة بهم مع معلميهم.

ب- لا يعرف أولياء الأمور كيفية المساعدة فيما يتعلق بالدروس المخصصة، وخاصة الرياضيات.

ج- العلاقات بين أولياء الأمور والأطفال أصبحت متوترة لأن العمل أو النشاط المدرسي إما لا ينجز، أو أنه يستغرق ساعات من الجدل قبل أن يتم إنجازه.

د- بالرغم من أن قلة الجهد أو التقدم يزيل الدافع، فإن الطلاب سينجحون في النهاية.

هـ- استسلام بعض أولياء الأمور والطلاب، ولم تعد المدرسة جزءًا من حياتهم. 

(2) اقتراحات للتغلب على الصعوبات المتعلقة بالعمل أو النشاط المدرسي

إذا كنت تواجه أيًا من هذه الصعوبات أو غيرها فيما يتعلق بالعمل أو الننشاط المدرسي، فربما تساعدك بعض الاقتراحات التالية:

أ- شارك طفلك ومعلمه في تحديد الأهداف وتعلم الاستراتيجيات وتقاسم المسؤولية.

ب- جرب "العمل السريع (power working)": اضبط المنبه لمدة 15 دقيقة، وخلال تلك الفترة سيعمل طفلك بجد ويركز بشكل كامل على المهمة، وعندما يرن المنبه، ستضبطه مرة أخرى لنفس القدر من الوقت وتسمح للطفل بفعل ما يريد، وبتطبيق هذه التقنية أعتقد أنك ستتفاجأ عندما تجد أن كل العمل استغرق دورتين أو ثلاث دورات فقط ليكتمل! (وهذه التقنية تعمل حتى مع البالغين).

ج- الوصول إلى الخدمات المجانية مثل أكاديمية خان التربوية للمساعدة في التعامل مع المفاهيم الصعبة.

د- مساعدة الطفل على تعلم المهارات الحياتية مثل قراءة الوقت/ الساعة والعد والطهي والكتابة لأن هذه الأشياء ستصاحبه طوال حياته.

هـ- المشاركة في أنشطة القراءة والتشجيع عليها، حيث يمكن أن تستمع إلى قراءة الطفل أو القراءة عليه أو مشاركة كتاب بحيث يقرأ كل واحد منكم صفحة واحدة في كل مرة، ويمكن أن تفكر في اهتمامات الطفل واختيار كتب في تلك المجالات، وحتى اختيار السير الذاتية الخاصة بالمراهقين لأنها تقدم عادةً نصائح للتغلب على الصعوبات. 

(3) دور الوالدين في مساعدة الطفل

إن مشاهدة الأطفال يهملون مهامهم بينما يقضون ساعات في استخدام وسائل التكنولوجيا يمكن أن يكون محبطًا للبالغين، ولذلك تعلم كيفية تعيين وتطبيق حدود لاستخدام هذه الوسائل، وخطط لأنشطة مثيرة للقيام بها معًا كعائلة، وتأكد من أن الأطفال يدركون أن المدرسة هي عملهم الأساسي، وأن موقفك هذا سيؤثر بشكل مباشر على مواقفهم. 

ولطالما اعتقدت أن وظيفتك كوالد هي أن تضع نفسك خارج العمل! وهذا يعني أنك سوف تساعد طفلك على تعلم العيش بطريقة صحية ومستقلة، وسواء كانت جائحة أو لا، فإن هذا الهدف لا يتغير. 

إليك الأخبار الجيدة: لقد تعلمت أشياء كثيرة طوال حياتك، وكنت قادرًا على إيجاد السبل التي تساعدك، وقد لا تكون معلمًا، ولكن يمكنك استخدام حبك ورغبتك في رؤية الطفل ينجح! لا تخاف من أن تكون مبدعًا أو أن تطلب المساعدة من الأصدقاء الآخرين أو أفراد العائلة. 

يمكن أن يكون التعلم متعة! تحتاج فقط إلى الالتزام باستثمار بعض الوقت والطاقة والصبر والثناء حتى تنجح أنت وطفلك! 
--------------------------------------------
--------------------------------------------
هل اعجبك الموضوع :
author-img
Arabic-Egyptian translator and blogger - I share my experience in a simple way that suits everyone..... (مترجم ومدون عربي مصري - أشارك خبرتي بأسلوب مبسط يناسب الجميع)

تعليقات